
ويبقى الود
عرمان : شهادة تحتاج إلى تدقيق..
د.عمر كابو
لا تحتفظ ذاكرتنا بسياسي مرن على الانحطاط الأخلاقي،، مرد على النفاق،، امتطى صهوة الكذب جوادًا خاسرًا مثل الرويبضة العميل عرمان سعيد عرمان..
ذات الذاكرة تثبت يقينًا لا يتطرق إليه الشك أن الأمة السودانية ما اجتمعت على بغض ((عاهة)) مثلما اجتمعت على بغض وكراهية الرويبضة عرمان سعيد عرمان..
السبب في تقديري يعود إلى أنه حمل نفسه على الكذب والافتراء والاجتراء على خصومه السياسيين بدرجة صبغت كل حياته زيفًا واضطرابًا في المواقف والقيم..
حياته كلها محاصرة بداء ((التزوير)) يكاد يطبق عليها من كل ناحية وصوب حتى اسمه الحقيقي استبدله من عرمان للشقي بإذن الله ((ياسر)) منذ زمن بعيد تلك الحقيقة التي أتحداه أن يخرج ليقول للناس ذاك محض افتراء مني..
فمن يخدع الشعب مزورًا واقعة اسمه مداولة في المستندات الثبوتية والأوراق الرسمية فهو أدعى للكذب والبهتان في غيرها من الوقائع والأحداث لا تستطيع أن تألفه مصدرًا مؤتمنًا موثوقًا بأقواله..
قطعًا فلا أحد يمكن أن يبادر بالشك في أفعاله التي كلها جرم ودم وعمالة وارتزاق نقسم على الله أن يبر الشعب السوداني فينتهي به منتهى الهلاك ليسعد هذا الشعب السوداني ويسره..
طالعت بالأمس له مقالة ينعي فيها البروفيسور التيجاني عبدالقادر حامد رحمه الله تعالى رحمة واسعة مؤنسًا وحشته غافرًا إسرافه في أمره إنه هو التواب الرحيم..
لم يكتبه حبًا له فهو لا يحب إلا نفسه الأمارة بكل قبح وشنار وسوء.. يكفيه أن جميع أقاربه يأخذون عليه أنه قاطع رحم،، لا يبادلونه ودًا ولا يحفظون له ذرة من نبل حضًا لخير يصب في صالحهم..
إنما كتبه لمواقف معلومة كان قد تبناها ضد الإنقاذ لأسباب خاصة ليس من المناسب الخوض فيها وقد أفضى الرجل إلى ربه عالمًا بالنوايا وما تخفي الصدور..
كتبه تعريضًا بالإنقاذ يتخذه مدخلًا للهجوم بها ورميها بالاساءة والتجريح بعد أن فشلت كل محاولاته البائسة التعيسة الأخذ منها..
لكن لسوء حظه جاء المقال على عكس ما اشتهت رياح روحه الشريرة يبريء ساحة الإنقاذ ويمنحها صك براءة ضد كل فرية أرادها توطئة للازدراء منها..
أولًا نسب إلى البروفيسور التيجاني بعض أقوال لا يمكن أن تكون قد صدرت منه فقط لأن واقع الحال يدحضها مظهرًا ومخبرًا وإن كنا لا نستبعد مضمونها فالمرحوم ذهب في نقد الإنقاذ مراحل بعيدة بعيدة..
هل يعقل أن من كان في مثل حنكة وعلم وموسوعية البروفيسور التيجاني عبدالقادر يخطيء خطاءً فادحًا فيرفع خبر كان؟؟؟!!!
إن عبارة : (( أن يكون المرء ذو سعة في المال…)) هذه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون قد صدرت بهذا الخطأ النحوي الشنيع من هو في مثل خبرة التيجاني عبدالقادر الأكاديمية…
ذاك ما كان من أمر شهادته الفجة من حيث الشكل والمظهر أما مخبرًا وموضوعًا فإن مضابط التاريخ تقول بأن التيجاني عبدالقادر ظل شريكًا أصيلًا في عدد من محاور ودوائر الإنقاذ : فهو أستاذ جامعي ومصرفي عتيق ومن كبار منظري أسلمة القطاع المصرفي وقطاع الأوراق المالية (سندات وصكوك) ومن رواد أسلمة العمل المالي ثم أنه مستشار في بعض مراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية ((مطابخ إتخاذ القرار)) في عهد الإنقاذ فهل جهل هذا الرويبضة كل هذه المعلومات فإن جهلها فهي مصيبة وإن علمها فالمصيبة مصيبتان لو كان يعلم هذه البغيض..
ذاك ما كان من أمر شهادته التي لا ترقى لمستوى الطمأنينة والثقة والمصداقية وقد صدرت من عي كله مثالب وثقوب تحول مقاله لتهمة خصومة ولدد وفجور اعترت الشهادة فأردتها قتيلة تعافها الكلاب ((مثله))٠٠
ضحكت وشر البلية ما يضحك وهذا الوقح لا يجد صفة تميز البروفيسور التيجاني عبدالقادر عند الرويبضة غير مسارعته لنعته بصفة تمسكه بفكره وعقيدته الإسلامية..
ذاك ما يؤكد أن الإنقاذ كمشروع فكري عميقًا عمق الفكرة والمباديء والقيم لم يستطع حتى الذين فارقوها واختلفوا معها أن يبدلوا شريعتها ومنهاجها أو يطعنوا فيه أصالة وهذا أعظم دليل على شموخ وبنيانها الأساس الذي بنته على تقوى وهدى ورشاد..
فلنسألن هذا الأبله الماجن هل يعلم تجربة سياسية استمرت في الحكم زهاء الثلاثين خريفًا ولم يكن لها خصوم وأعداء من أبنائها؟؟؟!!!
غض النظر عن طبيعة الخصومة والاختلاف،، هل بظلم منها أم بما اقترفته أياديهم من حظوظ نفس تأبت عليهم إلا أن يختاروا طريق الشقاق والخلاف والانشقاق..
إن كانت إجابته بنعم فإن ذلك يمنح الإنقاذ مندوحة في أن ينشق عنها جماعة أو حزب أو فرد،، وإن كانت إجابته بلا حيث لم يجد في تاريخ البشرية تجربة استمرت دون خلافات فذاك معناه الاستثناء والاستثناء لا يقاس عليه..
هو إذن عرمان سعيد عرمان الذي كل ما هرم في السن صغر عقله الذي لم يزد يومًا عن حجم الذبابة يساويها في كل شيء دناءة وقذارة ورداءة..
يقترب الرويبضة من عقده السابع ولا يزال الرجل كل يوم يتردد في غيه وحماقته و((عوارته)) ما يؤهله بجدارة لزعامة حزب البلهاء المغفلين كأقزم أبله مغفل عرفته ساحتنا السياسية لا ينازعه في ذلك غير خالد سلك وآدم حمدوك وعمر الدقير..
من كرامات الحركة الإسلامية أن تحيا بحياة من رحلوا منها فتخلد رموزها كبارًا من بعد الرحيل في عيون خصومها وشائنها.. وخير دليل نعي أثيم صدر من الرويبضة عرمان فقد أنطقه الله ليشهد بعظمة مشروع الإنقاذ قيمًا ومباديء تشبث به من فارقوها وتخلوا عنها..
من سره أن ينظر إلى ذي غفلة أهوج فليقرأ نعي عرمان ليدرك أي عظمة جنتها الحركة الإسلامية على يد صفيق لئيم باهت الأثر اسمه عرمان سعيد عرمان…



