
ديوان الزكاة يدعم الصحة وجرحى العمليات بولاية البحر الاحمر .
بورتسودان: مرايا برس
دشّن وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعيةمعتصم أحمد صالح ووالي ولاية البحر الأحمر الفريق ركن مصطفي محمد نور و الامين العام لديوان الزكاة د.يحيى أحمد القمراوي جهازاً حديثاً لقياس جهازاً حديثاً لقياس الهرمونات بمستشفى عثمان دقنة في إطار دعم وتطوير الخدمات الطبية بالمستشفى .
وأوضح د.محمد كمال مدير المستشفى أن تدشين جهاز قياس الهرمونات ضمن جهود تعزيز قدرات المستشفى التشخيصية وتوفير خدمات طبية كانت تتطلب في السابق إحالة المرضى إلى مؤسسات صحية أخرى مؤكداً أن وجود الجهاز يسهم في تحسين سرعة التشخيص وجودة الخدمة المقدمة للمرضى و توطين العلاج بالداخل كما يُيسر أمر العلاج لكثير من الأسر الفقيرة.
و ثمن د. كمال وقفة ديوان الزكاة بالولاية مع المستشفى ومع المرضى خلال فترة الحرب في زمن تضاءلت فيه خدمات المؤسسات و لم يجد المواطن أمامه إلا ديوان الزكاة مؤكداً أن مستشفى عثمان دقنة يعتبر المرجع الطبي للولاية،مشيرا الى الخدمات التي كان يقدمها المستشفى إبان فترة الحرب رغم شُح الإمكانيات و كثافة التعداد السكاني الذي زاد في فترة الحرب بسبب الوافدين من ولايات الحرب وأشاد في كلمته بما قدمه ديوان الزكاة للمرضى المحتاجين من دعم نقدي وعيني و تعاون منقطع النظير وسرعة في الاجراءات خفف الضغط على المستشفى.
كما قدّم وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية و والي ولاية البحر الأحمر والأمين العام لديوان دعما نقديا بلغ (٧٥) مليون جنيه للجرحى والمصابين من جرحى العمليات بمستشفي باوارث العسكري و أكد الوزير إهتمام الدولة برعاية منسوبي القوات المسلحة والمصابين وأسرهم .
وأكد مدير مستشفى باوارث العسكري اللواء محمد حسن نصر الدين أن المستشفى يشهد مرحلة جديدة من إعادة التأهيل والتطوير بهدف استعادة قدرته على تقديم خدمات طبية متكاملة لأفراد القوات المسلحة وأسرهم مشيراً إلى أن إدارة المستشفى بدأت بالفعل في تنفيذ عدد من أعمال التأهيل والإصلاح بالإمكانيات الذاتية وقال أن المرحلة المقبلة تستهدف إنشاء وتطوير عدد من الأقسام والخدمات الطبية بما يضمن للجندي الذي يؤدي واجبه في ميادين القتال الإطمئنان إلى وجود مؤسسة طبية واجتماعية ترعى أسرته من خلفه وتوفر الرعاية اللازمة له ولأسرته وأشار إلى أن المستشفى يعمل كذلك على إعادة تأهيل عدد من الأجنحة لافتاً إلى تخصيص جناح كامل لخدمة المرضى مع استمرار الجهود لتوفير المعدات والأجهزة الطبية المطلوبة خاصة في أقسام النساء والتوليد والعناية المكثفة وأوضح أن مبنى العناية المكثفة أصبح جاهزاً من الناحية الإنشائية لكنه يحتاج إلى استكمال التجهيزات والمعدات الطبية مبيناً أن إدارة المستشفى وضعت خطة متكاملة لإستكمال النواقص وفق الأولويات والإمكانات المتاحة وفي ما يتعلق بجرحى العمليات أوضح مدير المستشفى أن أعداد المصابين الذين كانوا يتلقون العلاج بالمستشفى شهدت انخفاضاً كبيراً بعد أن كانت في السابق تتجاوز (1600) حالة بينما يجري حالياً التعامل مع عدد محدود من الحالات بعضها مستقر وينتظر استكمال ترتيبات العلاج بالخارج وأشار إلى أن المستشفى يواصل رعاية الحالات الموجودة بما في ذلك توفير احتياجات المرضى ومرافقيهم إلى حين استكمال إجراءات سفر الحالات التي تحتاج إلى العلاج خارج البلاد وأكد أن الدعم الذي قدم للمصابين يمثل سنداً مهماً لهم ويعكس الاهتمام الرسمي بالذين قدموا التضحيات في سبيل الوطن مشدداً على استمرار العمل لتطوير المستشفى وتمكينه من أداء دوره الطبي والعلاجي بصورة أفضل .



