المقالات

د.عمر كابو يكتب:البرهان : وصفة رشيقة لحكم رشيد..

الخرطوم _مرايابرس

ويبقى الود 

البرهان : وصفة رشيقة لحكم رشيد..

دكتور عمر كابو 

 

** سالت أقلامنا أنهارًا من المداد تعبر عن دعم محشود ومساندة رافعة لقواتنا المسلحة التي يقف على سنام أمرها القائد البرهان..

 

** الذي لا يتطرق إليه الشك أن الرجل أدار معركته الحربية بحنكة وفن وتكتيك واقتدار ما جعله قاب قوسين أو أدنى من إعلان السودان وطنًا خاليًا من أوباش التمرد الكسيح..

 

** ذات اليقين الذي لا يساوره شك أن فرس البرهان السياسي بطيء متردد لا يقوى في نزال أو اللحاق بفرس البرهان العسكري الكاسر..

 

** فرس البرهان السياسي قد أقعدت به عوامل شتى مثل البطء في إتخاذ القرارات الاصلاحية وتردده في حسم خياراته السياسية فهو تارة يريد أن يرضي قحط ((الله يكرم السامعين)) وجلًا أو متماهيًا مع نغمة ((المجتمع الدولي)) وتارة أخرى يريد القضاء على مليشيا الجنجويد وفي نفس الوقت لا يمانع من مفاوضة دويلة الشر سرًا..

 

** تلك المعادلة لا تتسق مع الرضا الشعبي الذي اصطف خلفه حين التقت إرادته مع إرادة البرهان نفسه،، إرادة حرة توجهت نحو قبلة واحدة ترفض أي تقارب أو حوار مع قحط أو مفاوضات مع دويلة الشر مالم تعترف بجرائمها وتسدد فاتورتها وكلفة ما ألحقته بالشعب السوداني من ضرر..

 

** أمام ذلك إن أراد البرهان التحول إلى زعيم سياسي حقيقي بطل ينال ثقة الشعب السوداني ورضاءه التام مثلما قد نال اعجابه قائدًا مقاتلًا فإنهن ست خطوات جوهرية لابد له من إتخاذها الليلة قبل الغد حتى يتسنى له الإبحار بسفينة البلاد التي كادت أن تغرق :

 

** الخطوة الأولى : إصلاحات هيكلية في بنية الحكم تبدأ بحل المجلس السيادي والأجهزة التابعة له..

 

** الخطوة الثانية : إصدار مرسوم جمهوري يقضي بتعيينه رئيسًا للجمهورية لفترة انتقالية مدتها خمس سنوات لتهيئة الأجواء لانتخابات رئاسة الجمهورية والسلطة التشريعية ومن خلالها يتم التوافق على دستور دائم للبلاد وتعيين مفوضية الانتخابات..

 

** الخطوة الثالثة : اختيار مستشارين أكفاء مسؤولين توفروا على تجربة واسعة في إدارة ملفات الحكم ولهم باع طويل في العمل السياسي والاقتصادي والأمني والمجتمعي وقبل ذلك إقالة كل مستشار ليس له سابق تجربة في الحكم وأصوله..

 

** الخطوة الرابعة : حل هذه الحكومة فورًا واختيار حكومة كفاءات مستقلة من تكنوقراط أصحاب باع في الحكم والممارسة العملية له.. مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة.. مهمتها توفير الخدمات والتحضير للانتخابات وإعادة تعمير المرافق والبنيات التحتية..

 

** الخطوة الخامسة : إطلاق مشروع اقتصادي طاريء مهمته إيقاف التدهور المعيشي وذلك طريقه الآتي :

١/ توحيد سعر الصرف وضبط التضخم من خلال إعادة صادرات الذهب وعائداته إلى وزارة المالية التي تمنح حق الاشراف العام على استيراد الوقود بالتنسيق مع وزارة الطاقة..

٢/ إعادة تأهيل ما دمرته الحرب في الخرطوم والجزيرة ودارفور..

٣/ تمكين وزارة المالية من الولاية الكاملة على المال عبر محاربة ظاهرة التجنيب وتنسيق الأدوار بينها وبين البنك المركزي لرسم سياسة اقتصادية ومالية واحدة..

 

** المطوة السادسة : تكثيف الجهود لحسم الملف الأمني نهائيًا وذلك عبر اتباع الخطوات التالية:

١/ حشد الطاقات لحسم التمرد في ما تبقى من معارك في كردفان ودارفور في ظل انشغال اثيوبيا وتشاد وجنوب السودان بصراعاتهم الداخلية فعامل الزمن عامل حاسم..

٢/ إنهاء وجود أي قوات موازية عبر خطوات دمج دقيقة في وحدات قواتنا المسلحة وفق قانونها الخاص..

٣/ نزع السلاح خارج مؤسسات الدولة..

 

** دعمنا الأكيد للبرهان يجعلنا نجاهر بالحقيقة لأجل مصلحته التي هي من مصلحة الوطن وأمنه واستقراره مفادها أنه : عند الرأي العام ليس بناجٍ من ضعف وعبث وفشل تام يسيطر على حكومة كامل إدريس..

 

** فالرأي العام كله حائر يبحث عن إفادة للسؤال الجوهري : (( شنو البخلي البرهان يتمسك بكامل إدريس ومستشار فاشل زي علاء الدين))؟؟؟!!!!

 

** حسبنا الله ونعم الوكيل..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى